أخفق مجلس الأمن الدولي مساء أمس، في تبنّي مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة لفرض حظر سلاح وعقوبات أخرى على جنوب السودان، رغم تحذيرات من مسؤولي الأمم المتحدة من عمليات إبادة محتملة في ذلك البلد.

وحصل مشروع القرار على تأييد سبعة أصوات، بينما امتنعت ثماني‭ ‬ دول عن التصويت. ويحتاج إصدار قرار من مجلس الأمن إلى موافقة تسعة أعضاء، وألّا تستخدم أي من الدول الدائمة العضوية في المجلس «الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين»، حق النقض «فيتو» ضده.

وانتقدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور في مجلس الأمن الاثنين الماضي، المعارضة الواضحة من جانب اليابان لمشروع القرار. وقالت إن حظر الأسلحة هو أداة ليس فقط لحماية شعب جنوب السودان، بل أداة لحماية عناصر حفظ السلام.

وتأتي معارضة اليابان لمشروع القرار نظراً لاستمرار المخاوف القوية بين الشعب، من أن تتسبب المهام الجديدة الموكلة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية العاملة في جنوب السودان في توريط عناصرها بأعمال عسكرية يمكن أن تعد متعارضة مع الدستور الياباني السلمي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إن دولة جنوب السودان تتجه نحو الإبادة الجماعية، ما لم يُتخذ إجراء فوري بفرض حظر على الأسلحة إليها، والضغط على قادتها لوقف خطاب الكراهية والتحريض والعنف.