قتل 8 أشخاص، عندما اقتحم انتحاريون من حركة طالبان، منزل نائب أفغاني في كابول، قبل أن تقتلهم الشرطة بعد حصار دام عشر ساعات. وقال مسؤول أمني، إن مهاجماً فجر نفسه في منزل مير والي، وهو عضو في البرلمان من إقليم هلمند الجنوبي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من حرس الأمن، وسمح لمسلحين آخرين بدخول المجمع، حيث كان يُعقد اجتماع، حيث بدؤوا بإطلاق النار، وأصيب مير والي بسبب الزجاج المتناثر، كما أصيب بعض ضيوفه في الهجوم، الذي قتل فيه اثنان من أحفاده و3 من الضيوف، فيما تعاني زوجته من جروح خطيرة.
وحاول المسلحون الفرار، إلا أن الشرطة حاصرتهم 10 ساعات في تبادل لإطلاق النار، أسفر عن مقتلهم، وكان عددهم حسب شهادات عناصر الأمن ثلاثة أشخاص وخمسة مسلحين. وصرح مدير التحقيقات الجنائية في كابول، فريدون عبيدون، أن ثمانية أشخاص من مدنيين ومسؤولين قتلوا. وأدخل مير إلى المستشفى بعدما قفز من السطح. مشيراً إلى أن الهجوم نفذه ثلاثة انتحاريين، وقتلتهم القوات الأفغانية بعد تبادل لإطلاق النار.
ادانة
وأدان الرئيس أشرف غني، الهجوم على النائب، وقال إنه جريمة لا تغتفر، مشيراً إلى أن الهجمات على مقار الشخصيات الوطنية، لا يمكن تبريرها بالديانة ومخالفة للقيم الإسلامية، فيما ذكرت حركة طالبان، أن هجومها استهدف اجتماعاً لمسؤولي أمن تمت دعوتهم لمناقشة الوضع في هلمند الإقليم، والذي زادت فيه سيطرة المتمردين على مدى العامين الأخيرين.
