مشهد عبثي يظلل العالم بخيوطه المتشابكة والمتداخلة بين مشاهد الحرب والدمار الدائرة في أكثر من رقعة تقطف أرواح الآلاف، وأخرى لا تقل بشاعة، بعضها من صنع الإنسان والآخر تتحمل الطبيعة وزره، زلازل، فيضانات، سيول، انهيارات أرضية، وانزلاقات صخرية، ورياح، كلها تتعاون في جعل العالم مكاناً يحتاج إلى المراجعة حتى يكون أكثر أماناً.
26
مليون شخص يدخلون دائرة الفقر سنوياً جراء الكوارث
10
آلاف شخص ويزيد قتلوا خلال العام الحالي جراء الكوارث
733
قتيلاً غالبيتهم في هايتي جراء الإعصار ماثيو الذي يعد الكارثة الأكبر خلال العام
137
قتيلاً في سلسلة من الهزات الأرضية التي وقعت في مقاطعة كوماموتو اليابانية
77
شخصاً لقوا حتفهم في الزلزال الذي ضرب الإكوادور وهو يعد الأقوى خلال العام، إذ بلغت قوته 7.8 درجات بمقياس ريختر
489
قتيلاً جراء الفيضانات والأمطار التي ضربت شمال وغرب كل من الهند وباكستان ووسط الصين خلال شهر يوليو
520
مليار دولار في السنة تقديرات البنك الدولي لخسائر الكوارث الطبيعية
158
مليار دولار قيمة الخسائر الفعلية خلال 2016
20
مليار دولار هي قيمة خسائر زلزال اليابان
8
مليارات دولار مجمل خسائر إعصار ماثيو
3.9
مليارات دولار كلفة حرائق الغابات في منطقة فورت مكموري بكندا

