قتل 31 شخصاً على الأقل وأصيب 72 آخرون بجروح في انفجار وقع مساء أول من أمس، في أكبر سوق للألعاب النارية في المكسيك في ضاحية تولتيبيك قرب العاصمة مكسيكو، كما أعلنت السلطات.

ووقع الانفجار في السوق المخصصة لبيع الألعاب النارية والتي تستقبل سنوياً الكثير من الزوار قبيل حلول عيدي الميلاد ورأس السنة. وقال مدعي عام ولاية مكسيكو أليخاندرو غوميز مساء توفي 26 شخصاً في المكان وخمسة في المستشفيات ما يرفع الحصيلة إلى 31 قتيلاً.

اشتعال

وروى والتر غاردونو الذي كان شاهدا على الكارثة «بعيد الانفجار، أخذ كل شيء يشتعل، وكان أشخاص يهرعون وهم يحترقون مضيفا «كان هناك أشخاص يركضون وقد اشتعلت فيهم النيران، وأطفال».

وقال حاكم ولاية مكسيكو ايروفييل افيلا لشبكة «تيليفيسا» التلفزيونية إن خبراء الطب الشرعي أخذوا عينات من الحمض النووي للضحايا لأن معظمهم لا يمكن التعرف عليهم. وثمة 32 مفقودا على الأقل وتسعى السلطات لمعرفة ما إذا كانوا من ضحايا الانفجار.

وأظهرت مشاهد بثت على شبكات التواصل الاجتماعي سلسلة انفجارات ضخمة متتالية من مختلف الأحجام والألوان تلاها انتشار سحابة ضخمة من الدخان. وقال مدير جهاز الحماية الوطنية لويس فيليبي بوينتي لقناة تيليفيسا إن «السوق اختفت بالكامل»، مشيرا إلى أن العديد من الجرحى في حالة حرجة.

تعازٍ

وكتب الرئيس إنريكي بينا نييتو على تويتر: «تعازٍ إلى عائلات الذين قضوا لتوهم في هذا الحادث وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى».

وتم نشر عسكريين وأكثر من مئة شرطي في الموقع لمساعدة فرق الإغاثة على إجلاء الجرحى الذين أصيب العديد منهم بحروق إلى المستشفيات بواسطة سيارات إسعاف ومروحيات. وقالت اليخاندرا بريتيل التي تقطن في الحي بدأنا نسمع أصوات انفجارات فظننا أن مصدرها هو ورشة قريبة لتصنيع المفرقعات قبل أن تدرك أن مكان الانفجار هو السوق المتاخمة لمنزلها. وأضافت «جيراني قالوا لي إن الأرض تزلزلت، ولكنني لم أشعر بذلك لأنني هرعت ركضاً».