مدّد الاتحاد الأوروبي أمس العقوبات الاقتصادية التي فرضها عام 2014 ضد روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية لستة أشهر إضافية تنتهي في 31 يوليو 2017، في وقت انتهى اجتماع مجلس «روسيا-الناتو» من دون نتائج ملموسة.
وصدر القرار الرسمي عن الدول الـ 28 الأعضاء بالإجماع في اجتماع ببروكسل.
وكان رؤساء دول وحكومات الأعضاء الـ28 وافقوا على تمديد العقوبات خلال المجلس الأوروبي بعد تقييم تطبيق اتفاقات مينسك كما ذكر مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان، وهدف تلك الاتفاقات وقف النزاع في شرق أوكرانيا لكنها لا تحترم.
روسيا الناتو
وفي بروكسل، انتهى اجتماع كبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع ممثلي الحكومة الروسية أمس في مقر الحلف في بروكسل من دون التوصل لنتائج ملموسة. ووصف الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج، النقاش الذي أجري أمس في مجلس (الناتو-روسيا) بأنه صريح وشامل.
وأكد ستولتنبرج أن الجانبين لا يزالان غير متفقين بعد بشأن القضايا المحورية، وقال بعد المحادثات التي استغرقت ثلاث ساعات ونصف الساعة إن «الحلفاء وروسيا تبنوا وجهات نظر مختلفة».
ومن بين القضايا التي طرحت للنقاش في أول لقاء يعقد للمجلس منذ خمسة أشهر، الصراع الأوكراني بالإضافة إلى مبادرات للمزيد من الشفافية وتقليل المخاطر في المناورات العسكرية.
إرسال جنود
وانتقد الجانب الروسي مجدداً قرار الحلف بإرسال آلاف الجنود إلى دول أعضاء في الحلف تقع شرقي أوروبا. ورد الحلف بأن هذه الخطوة هي رد فعل مناسب حيال الأزمة الأوكرانية وخوف هذه الدول من أي هجوم روسي.
لاسيما ليتوانيا ولاتفيا واستونيا وبولندا، التي تشعر بالتهديد بعد ضم الحكومة الروسية شبه جزيرة القرم وشروع موسكو بذلك في دعم الانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا. وكانت وكالة تاس الروسية للأنباء قد نقلت عن السفير الروسي لدى الناتو الكسندر جروشكو القول قبل انعقاد المجلس أمس: «نتوقع إجراء مناقشة مفتوحة بشأن قضايا أمن أوروبا».
ويذكر أن الناتو علق عمل مجلس الناتو-روسيا في يونيو 2014 بعد ضم شبه جزيرة القرم، وذلك قبل أن يتم استئناف الحوار في أبريل من العام الحالي.
حادث طائرة
أكدت وزارة الدفاع الروسية أمس، نجاة جميع ركاب طائرتها من طراز «إيل-18»، بعد تعرضها لأضرار أثناء محاولة هبوطها اضطرارياً في سيبيريا شمال شرق البلاد.
وقالت الوزارة إن الطائرة كانت تقل 39 شخصاً، نقل 23 منهم إلى المستشفى، من بينهم 16 في حالة خطيرة، مشيرة إلى أن فريقاً من المحققين العسكريين في طريقهم إلى موقع الحادث. وعزت مصادر محلية الحادث إلى سوء الأحوال الجوية.