قتل 13 جندياً تركياً وأصيب العشرات بجروح بانفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلة كانت تنقل مجندين، وأصيب 55 جندياً بجروح في الاعتداء الذي وقع في مدينة قيصرية وسط تركيا حسب ما أعلن الجيش في بيان، مشيراً إلى احتمال وقوع ضحايا بين المدنيين.
وأظهرت صور بثها التلفزيون هيكل الحافلة المتفحم في حين نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى المستشفيات. ويأتي الانفجار بعد أسبوع على تفجير مزدوج وقع في 10 ديسمبر الجاري في إسطنبول أسفر عن مقتل 44 شخصاً، أعلنت مجموعة كردية مسؤوليتها عنه. وقال نائب رئيس الوزراء ويسي كايناك في تصريحات تلفزيونية إن التفجير في قيصرية «شبيه للأسف» بالتفجيرين اللذين وقعا الأسبوع الماضي في إسطنبول. وذكر الجيش أن الحافلة استهدفت بعد أن خرجت من المقر العام للجيش في المدينة.
وأوضحت وكالة الأنباء «دوغان» أن الحافلة تعود لسلطات النقل البلدية في قيصرية وأنها كانت تنقل الجنود الذين كانوا في مأذونية لتمضية النهار في السوق المحلية. وفي حين أكد نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش أن المواد المستخدمة في الهجوم مشابهة لتلك التي استخدمت في تفجيري إسطنبول الأسبوع الماضي اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حزب العمال الكردستاني بأنه يقف وراء الهجوم.
وأوضح أردوغان في بيان أن «تنظيماً إرهابياً انفصالياً» مسؤول عن الهجوم، مشيرا إلى ارتباط مثل هذه الهجمات بالتطورات في العراق وسوريا. ويستخدم الرئيس التركي عبارة «تنظيم إرهابي انفصالي» مراراً للإشارة إلى حزب العمال الكردستاني الذي تدرجه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا في قائمة المنظمات الإرهابية.
