أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن العمليات العسكرية التركية في سوريا قتلت نحو 1800 من وحدات حماية الشعب الكردية السورية ومتشددي تنظيم «داعش» منذ أغسطس الماضي، كما أعلن أن أكثر من 40 ألف شخص اعتُقلوا رسمياً ضمن التحقيق في محاولة الانقلاب، كما تم عزل وإيقاف أكثر من مئة ألف عن العمل في القطاع الحكومي والجيش والقضاء وغيرها من المؤسسات منذ محاولة الانقلاب التي قُتل فيها أكثر من 240 شخصاً.

على صعيد آخر، ارتفع عدد أعضاء البرلمان التركي المعتقلين من الموالين للأكراد إلى 12، بعد اعتقال نائبين كان جرى إلقاء القبض عليهما خلال الأسبوع الجاري. ودان حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، أمس، الاعتقالات غير القانونية، وتعهد باتخاذ إجراءات قانونية، ومن بين المعتقلين رئيسا الحزب المشاركان، ويواجه المعتقلون اتهامات بالتورط في جرائم مرتبطة بالإرهاب، من بينها نشر الدعاية.

وينفي الحزب وجود أي صلات بينه وبين الجماعات المحظورة، واستنكر التفجير المزدوج الذي وقع السبت الماضي في إسطنبول، وأسفر عن مقتل 44 شخصاً بينهم 36 من رجال الشرطة. وأعلنت جماعة متشددة تحمل اسم «صقور حرية كردستان» المسؤولية عنه.

وشهدت تركيا، خلال الأسبوع الجاري، إلقاء القبض على أكثر من 550 شخصاً بتهم تتعلق بدعم الإرهاب، بينهم مسؤولون من الحزب. ويقول الحزب إن أكثر من ألف من عناصره، من بينهم قيادات كبيرة، جرى إلقاء القبض عليهم خلال الأشهر 18 الأخيرة.