صوت البرلمان الفرنسي في وقت مبكر أمس لصالح تمديد حالة الطوارئ في البلاد حتى 15 يوليو المقبل فيما لا تزال فرنسا في حالة تأهب قصوى من خطر هجمات إرهابية.

وكان رئيس وزراء فرنسا برنار كازنوف اقترح بالفعل تمديد حالة الطوارئ يوم العاشر من ديسمبر الجاري.

وتحرص الأحزاب السياسية على إظهار أنها تستوعب خطر الهجمات فيما تستعد فرنسا لإجراء الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وسينظر مجلس الشيوخ الفرنسي هذا الإجراء أيضاً اليوم الخميس.

وفرضت الحكومة الاشتراكية حالة الطوارئ - التي تمنح الشرطة صلاحيات موسعة للتفتيش والاعتقال - في نوفمبر 2015 بعد هجمات نفذها متشددون في باريس أسفرت عن مقتل 130 شخصاً.