بدأت السلطات البريطانية حالة من التأهب بعد أن اعتقلت الشرطة امرأة في لندن، وأربعة أشخاص آخرين في مدينة ديربي (شمال لندن) وتوقيف بريطاني آخر في مدينة بورتون أون ترنت وسط انجلترا، للاشتباه في محاولتهم للتخطيط لهجمات إرهابية في العاصمة.
وقالت رئيسة مجلس رؤساء الشرطة الوطنية في المملكة المتحدة سارة ثورنتو، لـ«البيان» إن الشرطة فتشت ست شقق في إطار التحقيق وطلبنا خبراء متفجرات من الجيش البريطاني للوصول إلى مدينة ديربي تحسباً لوجود قنابل وتم اعتقال عدد من المتهمين لارتباطهم بأنشطة إرهابية دولية ـ ونقل كل الموقوفين لمراكز احتجاز، وسيتم التعامل معهم بإطار القانون ووفق الضوابط الأمنية.
درجة الخطر
وأكدت ثورنتون أن الأمن في المملكة المتحدة رفع حالة الخطر الإرهابي إلى «شديدة» وهي ثاني أعلى درجة ممكن أن تعلنها الدولة تحسبا لأي هجمات «ربما يجرى التخطيط لها خارج أو داخل البلاد». وأضافت: «نشرنا قائمة جديدة للإرهابيين فيها 15 اسماً جديداً ومعلومات جديدة عن 23 منظمة إرهابية».
صلة بالارهاب
وتابعت ثورنتون: «تم هذا الأسبوع القبض على رجل يبلغ من العمر 41 عاماً بعد الاشتباه بصلته بالإرهاب في مطار ستانستد شمالي شرق العاصمة لندن بعد وصوله إلى المطار الجمعة، بموجب قانون مكافحة الإرهاب حيث يشتبه بسفره إلى سوريا»، مستطردة: «ولكن أؤكد أن مطارات بريطانيا بأمان».
تدريبات واستعدادات
وأجرت القوات البريطانية تدريبات مكثفة تحاكي تعرض أحد المراكز التجارية الكبرى في مدينة مانشستر لهجوم إرهابي يشارك فيه عدد كبير من المسلحين بالبنادق الرشاشة والمسدسات والأحزمة الناسفة.
وتم اختيار مركز ترافورد الضخم للتسوق لاختبار مدى جاهزية قوات مكافحة الإرهاب البريطانية للتصدي لهجوم إرهابي ضخم يشنه تنظيم داعش الإرهابي الذي توعد بريطانيا بتنفيذ عمليات إرهابية دامية.
دراسة
إلى ذلك كشفت دراسة بريطانية نشرت مؤخراً عن أن أكثر من نصف الإرهابيين في الشرق الأوسط هم من الإخوان المسلمين أو لديهم روابط بجماعة الإخوان أو تنظيمات مرتبطة بهم. وأكدت الدراسة التي قام بها مركز الدين والجغرافيا السياسية البريطاني أن 50 في المئة من المتطرفين في العالم قادمون من حركات متطرفة، وأن واحداً من كل أربعة متطرفين كان لديه ارتباط بجماعة الإخوان أو تنظيمات مرتبطة بـ«الإخوان».
