تظهر تركيبة الفريق الحكومي للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، التي أعلن عنها حتى الآن، بعض المعالم من توجهات الإدارة الأميركية تجاه عدد من القضايا والتحديات التي تواجه الولايات المتحدة، وإن كانت الصورة بشأن السياسات الخارجية الأميركية المتوقعة في السنوات الأربع المقبلة، لا تزال ضبابية مع اتساع دائرة المرشحين لتولي حقيبة الخارجية، وظهور أسماء جديدة غير ميت رومني المرشح الرئاسي الجمهوري السابق، ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني، والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دايفيد باتريوس، والسفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون.
ومن الأسماء الجديدة المطروحة لتولي حقيبة الخارجية، جون هانتسمان، حاكم ولاية يوتا السابق، والسفير الأميركي السابق في الصين، والواضح أن ملف العلاقات الصينية الأميركية، سيكون في صدارة اهتمامات الرئيس المنتخب ووزير خارجيته، خصوصاً بعد الاتصال الهاتفي مع رئيسة تايوان، الذي أثار احتجاج الصين.
جنرالات
غلبة الجنرالات والأثرياء الكبار على التشكيلة الحكومية، وخصوصاً وجود رموز عسكرية، مثل الجنرال مايكل فلين، الذي عينه ترامب في منصب مستشار الأمن القومي، والجنرال جايمس على رأس وزارة الدفاع، تكشف جزءاً مهماً من الصورة، على الأقل في ما يخص السياسة الأميركية المقبلة في الشرق الأوسط. والجنرالان من كبار العسكريين المشهود لأدوارهما في الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، وإن كانت لديهما مواقف نقدية تجاه الاستراتيجية العسكرية التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش، وكذلك استراتيجية إدارة الرئيس باراك أوباما.
إدارة المشروعات
أعلن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، أنه سيعين سيدة الأعمال التي عرفت بأنشطتها في رياضة المصارعة، ليندا مكمون، لتتولى إدارة المشروعات الصغرى. وذكر ترامب أن مكمون، التي سبق لها أن ترشحت للحزب الجمهوري، ستضطلع بدور أساسي في جهوده الرامية إلى خلق وظائف، ومراجعة قوانين فيدرالية.
وتتولى مكمون، البالغة من العمر 68 عاماً، منصب رئيسة تنفيذية في شركة «وولد ريستلينغ إنترتاينمنت»، وترشحت عام 2010 لعضوية مجلس الشيوخ، لكنها لم تتمكن من الفوز.
