اختارت مجلة تايم الأميركية أمس دونالد ترامب شخصية العام 2016 لفوزه المفاجئ، الذي أعاد كتابة قواعد السياسة في أميركا المقسمة.

واتصل الرئيس المنتخب ببرنامج «توداي» على قناة «ان بي سي» التلفزيونية ليعرب عن سروره باللقب الذي وصفه بأنه شرف كبير، كبير جداً نافياً مسؤوليته عن الانقسامات، ومشيداً بالرئيس الديمقراطي باراك أوباما.

وصدرت مجلة «تايم» أمس بغلاف حمل صورة جانبية للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، جالساً على مقعد بمسندين لليد وكتفه في مواجهة القارئ، وحمل عنوان «دونالد ترامب: رئيس الولايات الأميركية المقسمة».

وقالت رئيسة تحرير «تايم»، نانسي جيبس، لشبكة «إن.بي.سي نيوز» إن اختيار ترامب ليكون «شخصية العام» للعام 2016 كان «أحد الاختيارات الأكثر وضوحاً» للمجلة.

وتساءلت قائلة: «متى رأينا شخصا واحدا أبدا قد تحدى بهذا الشكل التوقعات، وكسر القواعد وخرق البديهيات، وهزم ليس فقط واحدا بل اثنين من الأحزاب السياسية في طريقة فوزه بانتخابات دخلها بينما كانت احتمالات خسارته تزيد مئة ضعف على احتمالات فوزه؟».

وقالت: «لا أعتقد أننا رأينا أبدا شخصا واحدا يعمل بهذا الأسلوب غير التقليدي. قد أثر على أحداث العام مثل هذا»، لافتة أن «التحدي أمام ترامب هو انقسام البلاد بشكل كبير حول الإجابة.. 2016 كان عاما لصعوده، هل سيكون عام 2017 عام حكمه؟»