أقر حلف شمال الأطلسي «ناتو» والاتحاد الأوروبي برنامجاً من 42 نقطة لتعزيز التعاون بين الجانبين. وتشمل جوانب التعاون مجالات مثل المهمات البحرية والتصدي للهجمات الإلكترونية وأبحاث التسليح، ويأتي ذلك كرد فعل من جانب المنظمتين على التهديدات الجديدة، والتي تتمثل في توتر العلاقات مع روسيا والصراعات في سوريا والعراق بالإضافة إلى تحديات الهجرة.

وأكد الأمين العام للحلف ينس ستولتينبرغ للصحافيين في مقر الحلف ببروكسل أن الأسئلة المتعلقة بقوة الرابطة عبر الأطلسي طرحت جميعها وبقوة داخل الاجتماع. وأضاف «أفضل طريقة للرد على هذه الأسئلة هي تعزيز التعاون بين ناتو والاتحاد الأوروبي».

من ناحيته قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري «الجهد الحقيقي الآن هو تعزيز أهمية ناتو». وعلى هامش اجتماع وزراء خارجية الحلف، أوضح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينمايران الاجتماع بحث التحديات الماثلة وضرورة تعزيز التعاون لمواجهتها، وقال: «في موقف يتغير فيه الوضع الأمني، فإننا نحسن صنعاً بتضافر قوانا».

وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أثار قلقاً بين دول الناتو خلال حملته الانتخابية، عندما انتقد الإنفاق الهزيل على قطاع الدفاع بين دول الحلف، وقال إن الولايات المتحدة الأميركية ربما لن تدافع عن بعض الدول لدى تعرضها لهجوم. ويبدو أن كلمات ترامب تردد صداها لدى المشاركين في اجتماع الناتو، الذي يستمر يومين في بروكسل.