قال دبلوماسي نقلاً عن تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران شحنت 11 طناً من الماء الثقيل إلى الخارج من أجل خفض مخزونها منه إلى ما دون الحد الذي ينص عليه اتفاقها النووي مع القوى الكبرى.
وشحن الماء الثقيل خطوة نحو حل نزاع مع القوى الغربية- بما فيها الولايات المتحدة- التي تحرص على منع إيران من تجاوز شروط الاتفاق. وقال الدبلوماسي أمس إن التقرير أكد بياناً إيرانياً الشهر الماضي بشأن عملية نقل إلى سلطنة عمان، لكنه لم يحدد وجهتها.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية -التي تراقب القيود على أنشطة إيران النووية بموجب الاتفاق الموقع في يوليو 2015- في تقرير الشهر الماضي إن مخزون طهران من الماء الثقيل تجاوز للمرة الثانية الحد المسموح به البالغ 130 طناً وعبرت لإيران عن قلقها بشأن هذا.
إلى ذلك اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة بانتهاك التزاماتها بعد قرار الكونغرس الأميركي تمديد العقوبات المفروضة عليها عشر سنوات أخرى، متعهداً «برد قاس» من طهران.
وقال روحاني خلال خطاب ألقاه في جامعة طهران إن الولايات المتحدة «ستواجه ردنا القاسي للغاية» بعد هذا «الخرق». وأضاف «أميركا عدوتنا لا شك في ذلك».
وتابع: «يريد الأميركيون الضغط علينا بكل قوتهم وسنقاوم ونعثر على حل». وأوضح روحاني أنه يوجد «إجماع» في إيران حول هذا الموضوع، موضحاً «لا يوجد أي خلاف في الرأي بين الحكومة والمجلس (البرلمان) والمرشد علي خامنئي».
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني في مؤتمر صحافي أنه كان يتوجب كتابة «مقاطع معنية» من الاتفاق النووي «بطريقة أكثر دقة لتجنب التفسيرات المتباينة» بين الأطراف الموقعة، داعياً إلى تقديم شكوى حول خرق الاتفاق من قبل الأميركيين. وسيلتقي روحاني مع مسؤولين إيرانيين كبار اليوم لمناقشة قضية العقوبات الأميركية.
وصوت 99 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي ومن دون اعتراض أي عضو لصالح تمديد العقوبات غير المرتبطة مباشرة بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم منتصف 2015. وكان مجلس النواب صوت على هذا النص في نوفمبر الماضي.