تشهد النمسا غداً انتخابات رئاسية قد تؤدي إلى تولي يميني متطرف أعلى منصب في البلاد وتشكل بذلك انتصاراً جديداً للتيارات الشعبوية بعد ستة أشهر على «بريكست» وشهر على انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

ويتنافس مرشح اليمين المتطرف نوربرت هوفر والليبرالي الكسندر فان دير بيلن في الانتخابات الرئاسية. ومثل ترامب وعدد من الجماعات الشعبوية في أوروبا فإن حزب الحرية الذي يتزعمه هوفر زاد من شعبيته من خلال إشاعة المخاوف من الهجرة وتحذيره من النخبة التي يصــــورها على أنها بعيدة عن الواقع.

وشهد المرشحان صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي وانتخاب ترامب في الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي. وبالنسبة لانتخابات الرئاسة فقد هزم فان دير بيلين هوفر بفارق طفيف في مايو الماضي إلا أن حزب الحرية تمكن من إلغاء تلك النتائج بسبب أخطاء إجرائية. وتأجلت جولة الإعادة من أكتوبر إلى الشهر الجاري بسبب وضع مادة لاصقة غير صالحة على مغلفات الاقتراع.