أبدت رئيسة كوريا الجنوبية بارك جون هاي، الضالعة في فضيحة فساد مدوية، استعدادها للتخلي عن السلطة قبل نهاية ولايتها في مطلع 2018، موضحة أنها تترك للبرلمان أن يقرر مصيرها.

وقالت في خطاب تلفزيوني: «حين يقرر البرلمانيون الشروط لعملية انتقال تحد قدر الإمكان من الفراغ في السلطة والفوضى في إدارة شؤون البلاد، سأرحل».

ويفسر هذا الإعلان المفاجئ على أنه محاولة من الرئيسة التي انهارت شعبيتها بسبب الفضيحة، لتفادي آلية إقالة تبدو مرجحة بشكل متزايد. وتتمحور الفضيحة حول صديقة بارك، شوي سون سيل، التي أوقفت بتهمة استغلال صداقتها مع الرئيسة لابتزاز كبرى شركات البلاد بالمال والتدخل في شؤون الدولة بدون أن يكون لها منصب رسمي.

وتتهم النيابة العامة الرئيسة بـ«التواطؤ». وتجري منذ أسابيع تظاهرات حاشدة كل يوم سبت للمطالبة باستقالة الرئيسة.

وألقت هذه الخطوة من جانب باك عبء حل الأزمة على عاتق البرلمان الذي يسيطر عليه ائتلاف لأحزاب المعارضة، منذ أن خسر حزبها المحافظ أغلبيته بشكل غير متوقع في انتخابات جرت في أبريل.

 ورفض الحزب الديمقراطي وهو حزب المعارضة الرئيسي عرض باك، ووصفه بأنه حيلة للإفلات من المساءلة، وقال إنه سيواصل جهوده لطرح اقتراح بمساءلة باك في البرلمان يسعى أن يتم في وقت قريب قد يكون يوم الجمعة.