دعا البرلمان التايلاندي، أمس، ولي العهد ماها فاجيرالونغكورن، نجل الملك الراحل، إلى أن يصبح الملك الجديد، بعد أسابيع من الغموض أثارت كثيراً من القلق والهواجس.
ومنذ 13 أكتوبر ووفاة والده بوميبول أدوليادي الذي وحد بشخصه مملكة شديدة الانقسام، كان الغموض سائداً في البلاد. وبعد أسابيع على المهلة التي طلبها ولي العهد، انتهت أمس مرحلة الترقب، وقال رئيس البرلمان بورنبتش ويشيتشولشاي، أمام النواب الذين عينتهم المجموعة العسكرية الحاكمة: «أدعو ولي العهد ماها فاجيرالونغكورن إلى اعتلاء العرش ليصبح ملك الشعب التايلاندي»، عندئذٍ وقف النواب مرددين «يحيا للملك».
وكان مجلس الوزراء اقترح اسم الملك الجديد. وبموجب البروتوكول، ما زال يتعين القيام بالخطوة الأخيرة التي تقضي بأن يطلب الرئيس رسمياً من الملك اعتلاء العرش.