حذّرت المخابرات الألمانية من هجمات إلكترونية لمتسللين روس تستهدف الانتخابات الألمانية المقررة العام المقبل، من خلال حملات معلومات غير صحيحة من شأنها تقويض العملية الديمقراطية، فيما رأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه يتعين على بلادها الاستعداد لأية هجمات إلكترونية.
وكان مسؤولو المخابرات الأميركية حذروا قبل الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثامن من نوفمبر الجاري من محاولات للتلاعب بالأصوات كان يعتقد أن السلطات الروسية وراءها، وهو ما نفاه مسؤولون روس.
لكن برونو كال، المدير الجديد للمخابرات الألمانية، تحدث في مقابلة نشرتها صحيفة «سودويتشه تسايتونغ» عن دلائل على أن روسيا ربما تقف وراء ذلك. وقال: «لدينا دليل على أن الهجمات عبر الإنترنت التي تحدث ليس لها أي هدف سوى إثارة الشكوك السياسية».