قرر الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، تعيين عضو مجلس النواب الأميركي، توم برايس وزيراً للصحة والتأمين الاجتماعي. فيما لم يفصل بعد في حقيبة الخارجية، حيث يواصل مشاوراته. وذكر بيان صادر عن فريق ترامب أن تعيين برايس وزيراً بعدما أثبت أنه رجل يعمل دون كلل لأجل حل المشكلات، إضافة إلى كونه خبيراً مختصاً في مجال الصحة. وعين ترامب مدير عام شركة الاستشارات الطبية سيما فيرما، كمسؤول عن رعاية مراكز المساعدات الطبية للمتقاعدين والفقراء في الولايات المتحدة الأميركية «ميدكير».
ويعد توم برايس أحد منتقدي نظام إصلاح الرعاية الصحية «أوباما كير» (الإصلاح، والتسمية باسم المشرف عليها الرئيس الحالي باراك أوباما)، كما وصف ترامب الإصلاح بـ«الكارثة» ووعد ببدء التغييرات في الولايات المتحدة الأميركية وذلك بإلغاء «أوباما كير» في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية.
انبهار
إلى ذلك، أعرب ترامب عن «انبهاره» عقب لقائه مع الجنرال المتقاعد، ديفيد بترايوس، أحد المرشحين لتولي حقيبة الخارجية في الإدارة الجديدة.
وينظر إلى بترايوس على أنه نجح في تغيير مسار الحرب في العراق، حيث أشرف في 2007 على نشر 30 ألف جندي أميركي إضافي وتمكن من إنقاذ الجهود العسكرية المتعثرة.
التقى الرئيس المنتخب أول من امس، على مدى ساعة من الزمن، بترايوس الذي علق قائلاً إن ترامب برهن عن معرفة كبيرة بمختلف التحديات التي تواجهنا وكذلك بالفرص المتاحة.
أما ترامب، فقد كتب، عقب الاجتماع، على حسابه في«تويتر»، «التقيت لتوي الجنرال بترايوس - أنا منبهر جداً». وإضافة إلى بترايوس، فإن بورصة مرشحي الخارجية تشمل ميت رومني، ورئيس بلدية نيويورك السابق، رودي جولياني، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر.
رسائل
تبحث السلطات في لوس انجليس عن أصحاب رسائل معادية للإسلام تلقتها مساجد أميركية، ودعت كل من يتلقى رسائل مشابهة الى الإبلاغ عنها. وجهت هذه الرسائل المكتوبة بخط اليد الى ثلاثة مساجد في كاليفورنيا وآخر في جورجيا.
وجاء فيها كذلك بحسب مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، الجمعية الرئيسية للمسلمين الأميركيين، «قد جاءكم يوم الحساب (...) للمدينة شريف جديد هو الرئيس دونالد ترامب وسوف يطهر أميركا ويعيد إليها ألقها. وسيبدأ بكم أنتم المسلمون». وذيلت الرسائل بتوقيع «أميركيون من أجل طريق أفضل».