قالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، رداً على سؤال لـ«البيان» حول لقائها المرتقب مع القادة الخليجيين على هامش القمة الخليجية المزمع عقدها يومي 6 و7 ديسمبر المقبل في المنامة: «سيكون من دواعي السرور الحضور في قمة مجلس التعاون الخليجي التي تعقد في ديسمبر، وستعمل بريطانيا على تكثيف التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما على الأصعدة والاقتصادية والثقافية والأمنية، وأهمية محاربة الإرهاب وإحراز تقدم بعملية السلام في الشرق الأوسط».
وقد سبق وأن أكدت رئيسة الوزراء التزام بريطانيا التام بأمن الخليج، بما في ذلك من خلال القاعدة البحرية البريطانية «إتش إم إس» الجفير ـ في مملكة البحرين.
بريكسيت
وحول تطبيق بريكسيت قالت ماي لـ«البيان»، إن «البنك المركزي، بنك إنجلترا، يطلب بشكل مستمر من الحكومة أن تؤجل قطع الصلة البريطانية مع الأنظمة المصرفية في الاتحاد الأوروبي، لعامين إضافيين على الأقل، وذلك لتفادي التعرض إلى هزات مالية قد تدمر الاقتصاد البريطاني».
وأضافت ماي «لا نخاف من الغد، ولكن نمشي بحذر تجاه المستقبل، ونحن واثقون أن الاستراتيجية الصناعية الجديدة الحديثة الطموحة، الاستراتيجية الصناعية بالنسبة للتجار والتجارة وهو طموح بالنسبة لبريطانيا، فستعزز الاقتصاد البريطاني وتحميه من أي هزات ارتدادية بعد الخروج من كتلة بروكسل».
وأشارت ماي: «نعمل بطريقة هادئة للخروج من الاتحاد الأوروبي ولن نتسرع قبل الشروع في الجزء الأساسي من المفاوضات، وسنوضح خططنا دون الإضرار بالمفاوضات، وذلك لإنهاء مرحلة بناء مستقبل وليست مجرد مشروع حكومة».
ورددت ماي: «خروجنا من الاتحاد وتبني الاستراتيجية المالية الجديدة يعني نشر الثروة على الأسر الأكثر فقراً وجلب المستثمرين ونمو اقتصاد المملكة المتحدة».