عيّن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الجمهورية المخضرمة كاثلين ترويا كي تي ماكفارلاند نائبة لمستشار الأمن القومي، في حين تبقى الأنظار شاخصة إلى حقيبة الخارجية التي لم يعرف حتى الساعة لمن ستؤول.

وستصبح ماكفارلاند الذراع اليمنى للجنرال المتقاعد مايكل فلين الذي عينه ترامب الأسبوع الماضي على رأس مجلس الأمن القومي.

وقال الرئيس المنتخب في بيان: «أنا فخور لأن كي تي قررت مرة جديدة أن تخدم بلدنا عبر الانضمام إلى فريقي للأمن القومي».

في المقابل، لا يزال اسم وزير الخارجية المقبل في إدارة ترامب لغزاً، ويتوقع أن يبقى كذلك لحين انتهاء عطلة نهاية الأسبوع الطويلة التي يمضيها ترامب منذ عشية عيد الشكر في منتجع الغولف الذي يملكه في مارالاغو بولاية فلوريدا.

إعادة إحصاء

على صعيد متصل، قدمت المرشّحة الرئاسية السابقة عن حزب الخضر الأميركي جيل ستاين أوراق طلب إعادة إحصاء أصوات الناخبين في ولاية ويسكونسن، إحدى ثلاث ولايات فاز بها ترامب بعد منافسة قاسية وتنوي ستاين الطعن بنتائجها جميعاً.

 وأعلنت اللجنة الانتخابية في ويسكونسن أنها بصدد «التحضير للمضي قدماً بإعادة إحصاء الأصوات على مستوى الولاية لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية» كما طلبت ستاين. وأضافت اللجنة أن الموعد النهائي لاستكمال إعادة الإحصاء هو 13 ديسمبر ما يفرض على موظفيها العمل بسرعة.

كذلك أعلنت حملة ستاين أول من أمس أنّها تمكنت من جمع التبرعات اللازمة للتقدم بطلب إعادة إحصاء الأصوات في بنسلفانيا، وأنها تواصل عملية جمع التبرعات للطعن بنتائج الانتخابات في ميشيغن والتقدم بطلب إعادة إحصاء الأصوات.

والموعدان النهائيان للطعن في بنسلفانيا وميتشيغان هما الاثنين والأربعاء تباعاً من الأسبوع المقبل. ووافق المجلس الانتخابي لولاية ويسكنسون، على إعادة فرز الأصوات بانتخابات الرئاسة تلبية لطلب جيل ستين.

رفض

إلى ذلك، قالت حكومة بوينس أيرس، إن المدينة رفضت منح ترخيص لبناء برج إداري له صلة بالرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وإنه يتعين على المطورين تقديم أوراق جديدة لإعادة النظر في المشروع.

وتصدر مشروع برج ترامب قرب المسلة الواقعة بوسط بوينس أيرس عناوين الصحف الأسبوع الماضي، بعد أن قالت تقارير إخبارية محلية أن ترامب ذكر المجمع الإداري المقترح عندما اتصل به الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري لتهنئته بعد فوزه في الانتخابات.