قالت حكومة جنوب السودان، إنها مستعدة لقبول نشر قوة حماية إقليمية تابعة للأمم المتحدة في أي وقت بعدما أنذر القتال في العاصمة في يوليو بإعادة البلاد إلى الحرب الأهلية الشاملة.

ووافق الرئيس سلفا كير من حيث المبدأ على قوة الحماية في سبتمبر الماضي، إلّا أنّ مسؤولين قالوا حينها إنه لا تزال هناك حاجة لبحث التفاصيل.

وقال أكول بول كوردي نائب وزير الإعلام لوكالة رويترز، إن الحكومة وافقت على أمور عالقة خلال اجتماع وزاري أول من أمس الجمعة لكنه لم يذكر التفاصيل.

وذكر خبير يتابع العملية أن الأمور العالقة التي كان ينبغي حلها كانت جنسية وعدد الجنود ونوع الأسلحة، والدور المحدد للقوة الجديدة التي ستعزز القوة الحالية. وأضاف عبر الهاتف: «اتفقنا دون شروط لأن الحل واضح ونريد أن تمضي البلاد قدماً، لذا ستواصل لجنتنا العمل لوضع اللمسات الأخيرة على عملية الانتشار».

ونقلت اللجنة عن وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة جنوب السودان لومورو قوله، إنه تم حل كل القضايا العالقة الخاصة بالانتشار مع الأمم المتحدة.