كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يرفض تلقي تقارير أمنية سرية، حيث لم يتلق سوى اثنين من التقارير، منذ فوزه في الانتخابات، فيما اختار بيتسي ديفوس، المدافعة عن فكرة إصلاح المدارس، وزيرة للتعليم في إدارته المقبلة.
وتثير المشاركة المحدودة للجمهوري العمل مع فريقه للمحللين في الاستخبارات، تساؤلات لدى المسؤولين حول التزام قطب العقارات بالأمن القومي أو الشؤون الدولية، التي لا يملك فيها خبرة كبيرة.
وكان ترامب أكد قبيل تلقيه أول تقرير سري- وهو امتياز ممنوح لمرشحي الرئاسة من الحزبين الرئيسيين- أنه لا يثق كثيراً في الخبراء الذين سيلتقيهم، لكن فريقه الانتقالي سعى إلى تهدئة هذه المخاوف، مؤكداً أن الرئيس المنتخب مشغول بتعيين أعضاء في إدارته.
تقارير
وتلقى أسلاف ترامب الثلاثة السابقين تقارير أمنية سرية بانتظام وفي كثير من الأحيان يومياً. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما يتلقى تقارير يومية، إضافة إلى تقارير مفصلة عن قضايا أمنية كبرى مثل البرنامج النووي الإيراني.
من جهة أخرى دعا الرئيس المنتخب مواطنيه إلى الوحدة بعد الحملة الانتخابية التي كانت «طويلة وخلفّت كدمات»، وذلك في رسالة بمناسبة عيد الشكر. وقال ترامب في كلمة ألقاها أمام عدسة الكاميرا من داخل منتجع الغولف، الذي يملكه في ولاية فلوريدا «لا بد أن نعالج انقساماتنا والمضي قدماً بلداً واحداً، قوي بمشروع مشترك وبإرادة مشتركة حقيقية».تعيينات
إلى ذلك، اختار ترامب بيتسي ديفوس، المدافعة عن فكرة إصلاح المدارس، وزيرة للتعليم في إدارته المقبلة.
وتدافع ديفوس( 58 عاماً) التي شغلت منصب الرئيسة السابقة للحزب الجمهوري في ولاية ميشيغان، عن فكرة اختيار المدرسة، وهي سياسة تهدف إلى إتاحة الفرصة للآباء لاختيار مدارس لأولادهم خارج منظومة المدارس المجانية، التي تديرها السلطات المحلية.
2
حصلت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية على مليوني صوت أكثر من منافسها الجمهوري دونالد ترامب، الذي فاز بفضل أصوات كبار الناخبين، لكن هذا التقدم بفارق 1,5 نقطة مئوية للمرشحة الديمقراطية لا يغير شيئاً في نتيجة الانتخابات.
