شهد الماراثون الدبلوماسي حول إعادة توحيد جزيرة قبرص، مأزقاً جديداً في ظل عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات التي أجراها المسؤولون القبارصة اليونانيون والأتراك في سويسرا.

وقال الناطق باسم جمهورية قبرص: «لم تكن ليلة جيدة بالنسبة إلى بلادنا»، معلقاً على نهاية جولة المفاوضات التي جرت في فندق كبير في مون بيلران على ضفاف بحيرة ليمان.

وعنونت صحيفة «فيليليفثيروس» القبرصية اليونانية القريبة من الحكومة «فشل في مون بيلران»، فيما أسفت صحيفة «هافاديس» القبرصية التركية لما اعتبرته «انهياراً هائلاً». وأنهى الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس، وزعيم القبارصة الأتراك مصطفى أكينجي، المفاوضات من دون التوافق على مسألة الأراضي، ومن دون تحديد موعد للقاء جديد.