أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن قلقها البالغ إزاء الوضع المتدهور الذي أعقب العملية الأمنية الجارية في إقليم أراكان في ميانمار.
ووردت تقارير تفيد بوقوع انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان يتعرض لها المدنيون من «الروهينغا» بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والإعدام خارج نطاق القانون. كما تعرب المنظمة كذلك عن قلقها إزاء ما أدى إليه هدم المنازل والمساجد من إجبار عشرات الآلاف على الفرار من قراهم، فضلاً عن أن الحصار الذي فرض لاحقا في المنطقة جعل الكثيرين يواجهون نقصا حادا في الغذاء والماء وغيرها من الضروريات. ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، د. يوسف بن أحمد العثيمين إلى وقف فوري للعنف، وحض السلطات في ميانمار على ضمان أن الأجهزة الأمنية تعمل في التزام تام بسيادة القانون.
ميركل تناشد التصدي لتزايد الشعبوية
ناشدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مواطنيها التصدي لتزايد الشعبوية في المجتمع، وقالت خلال مناقشة عامة بالبرلمان الألماني «بوندستاغ» لموازنة عام 2017 إن تشكيل الرأي ينشأ حاليا بشكل مختلف تماما ويتم التلاعب به.
على صعيد آخر، قالت ميركل إن على ألمانيا زيادة إنفاقها الدفاعي ليصل إلى اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لكنها قللت التوقعات بأن تحقق ألمانيا هذا الهدف في المستقبل القريب.برلين ـ د.ب.أ ورويترز
سيئول وطوكيو توقعان اتفاقاً لتقاسم المعلومات بشأن بيونغيانغ
وقعت اليابان وكوريا الجنوبية أمس اتفاقاً لتقاسم المعلومات حول كوريا الشمالية، بالرغم من معارضة شريحة من الكوريين الجنوبيين على ضوء الخلافات التاريخية مع طوكيو.
واعتبر وزير الدفاع الكوري الجنوبي الاتفاق ضرورياً بين الدولتين الجارتين بسبب الخطر العسكري الذي تمثله بيونغيانغ بعد قيامها هذه السنة بتجربتين نوويتين وبأكثر من 20 عملية إطلاق صاروخ.
وحذرت الوزارة في بيان بأن كوريا الشمالية مستعدة للقيام في أي وقت بتجربة نووية جديدة أو إطلاق صواريخ جديدة. من جهتها، أوضحت وزارة الخارجية اليابانية في بيان منفصل أن الاتفاق سيسمح بتقاسم معلومات بصورة مباشرة أكثر وأسرع بين الدولتين. طوكيو، سيئول ـ أ.ف.ب