كشف البيت البيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس المنتخب دونالد ترامب تحدثا مجدداً، فيما أكد أن لا نية لدى الرئيس الحالي بتوقيع أي تشريع يقوض الاتفاق النووي.
وقال البيت الأبيض، أمس، إن باراك أوباما والرئيس المنتخب دونالد ترامب تحدثا مجدداً، في أعقاب لقائهما في البيت الأبيض بعد قليل من فوز ترامب في وقت سابق هذا الشهر.
والتقى أوباما، وهو ديمقراطي، مع ترامب في المكتب البيضاوي في العاشر من نوفمبر بعد يومين من الانتخابات الرئاسية. وأبلغ الناطق باسم البيت الأبيض جوش إرنست الصحافيين أن الرجلين تحدثا مرة أخرى منذ ذلك الحين مشيراً إلى التزام أوباما بانتقال سلس للسلطة. لكنه لم يخض في التفاصيل.
وقال البيت الأبيض إن أوباما لن يوقع أي تشريع من شأنه أن يقوض القدرة على تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني.
وفي سياق آخر، قال مصدر مطلع إن وزارة الخزانة الأميركية أصدرت رخصة لشركة إيرباص لبيع 106 طائرات تجارية إلى شركة الطيران الوطنية الإيرانية.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أصدر الرخصة يوم الاثنين.
ورغم أن شركة إيرباص مقرها فرنسا فيتعين عليها أن تحصل على موافقة أميركية لبيع طائرات لإيران لأن عشرة في المئة على الأقل من أجزاء الطائرة تصنع في الولايات المتحدة.
ويأتي تحرك وزارة الخزانة في الشهرين الأخيرين لإدارة الرئيس باراك أوباما التي أبرمت اتفاقاً دولياً مع إيران العام الماضي رفع بعض العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامج طهران النووي.
يذكر أن الرئيس المنتخب ترامب قد هدد بإلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة في شهر يوليو عام 2015، وهو الاتفاق الذي يسمح ببيع طائرات الركاب التجارية إلى إيران.