حذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من تزايد مخاطر وقوع هجمات إرهابية في أنحاء أوروبا خاصة أثناء موسم العطلات، فيما بدأت بلجيكا إجراءات أمنية جديدة في مطار بروكسل إلى جانب حالة تأهب أمني في فرنسا تزامناً مع اقتراب موسم الأعياد.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان «ينبغي للمواطنين الأميركيين توخي الحذر في المهرجانات والأحداث المرتبطة بالعطلات وفي الأسواق المفتوحة» مضيفة أن هناك معلومات جديرة بالثقة عن أن تنظيمي داعش والقاعدة وجماعات تابعة لهما يواصلون التخطيط لهجمات في أوروبا.
وأشارت الوزارة إلى أن متطرفين نفذوا هجمات في بلجيكا وفرنسا وألمانيا وتركيا في العام المنصرم وقالت إنها لا تزال قلقة بشأن احتمال وقوع هجمات في أنحاء أوروبا.
وقال البيان «ينبغي للمواطنين الأميركيين التحلي باليقظة عند حضور أحداث كبرى مرتبطة بالعطلات أو زيارة مواقع سياحية أو استخدام وسائل النقل العام أو التردد على أماكن العبادة أو المطاعم أو الفنادق وما إلى ذلك».
وأضاف أن أجل التحذير ينتهي في 20 فبراير 2017. وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الاثنين إن جميع أجهزة مكافحة الإرهاب في حالة تأهب كامل. وأضاف «لم يكن تهديد الإرهاب لأراضينا أكبر من الآن. تحدي مكافحة الإرهاب ضخم وأقول ذلك أيضا لأنها الحقيقة اتخذنا إجراءات مهمة، لكن لا يمكن ضمان غياب المخاطر تماما ومن يضمنون ذلك يكذبون على الشعب الفرنسي.
لكني أتحدث بصفتي وزير الداخلية بالتنسيق الوثيق مع وزارة العدل وأخبرت المواطنين بكل ما تم تطبيقه في كل دقيقة وكل مناسبة لتجنب أي تهديد إرهابي وحماية الشعب الفرنسي».
بروكسل تشدد
وفي السياق ذاته، بدأت بلجيكا إجراءات أمنية جديدة في مطار بروكسل بعد ما شهده من تفجيرات انتحارية في مارس، حيث قتل انتحاريون 16 شخصا وأصابوا أكثر من 150 آخرين في صالة المغادرة بمطار بروكسل. وكانت التفجيرات ضمن هجوم منسق استهدف نظام المواصلات في العاصمة البلجيكية.
ومنذ ذلك الحين تعكف سلطات المطار بالتعاون مع الحكومة البلجيكية على تبني مفهوم أمني جديد.