أشاد المؤتمر السنوي لجمعية دراسات الشرق الأوسط الذي عقد مؤخراً بمدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية بالأداء الإنساني للإمارات في مجالات العمل الإنساني والإغاثي.
وشارك رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي د. حنيف حسن القاسم في فعاليات المؤتمر، والذي تضمن 328 جلسة عمل وحلقة نقاشية بمشاركة ما يقرب 2000 خبير ومتخصص وأكاديمي.
وصرح حنيف أن مؤتمر هذا العام اكتسب أهمية خاصة نظرا لمرور خمسين عاما على تأسيس هذا التجمع الذي يعتبر أكبر تجمع في العالم للأكاديميين والباحثين المتخصصين والخبراء في دراسات الشرق الأوسط.
وأضاف أن الاجتماعات اهتمت بكافة الدراسات السياسية والاجتماعية والثقافية المتعلقة بأحداث منطقة الشرق الأوسط المتلاحقة التي تمر بها المنطقة، والتي باتت ساحة للصراعات السياسية والمواجهات بكل أساليبها.
بالإضافة إلى العديد من الموضوعات ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط، ومنها إسهامات دول المنطقة في حل مشكلة اللاجئين نتيجة الأوضاع المتدهورة في العديد من الدول العربية في ظل تداعيات ما يُسمى بالربيع العربي.
أكدت تقارير قُدمت خلال المؤتمر ريادة دولة الإمارات في مجالات العمل الإنساني والإغاثي وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن المساهمة الخليجية تجاوزت الهدف الذي طرحته الأمم المتحدة للدول للإسهام بالنسبة لناتجها القومي، موضحاً أن النسبة بلغت خمسة أضعاف ما تساهم به دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.