أجرت هايتي أمس، انتخابات رئاسية، طال انتظارها، يأمل شعبها أن تنعش الاقتصاد، بعد الإعصار المدمر، الذي اجتاح البلاد، وبعد أكثر من عام من الاضطرابات السياسية، لكن وسائل الإعلام تحدثت عن إقبال ضعيف للناخبين.
وقد تضعف نسبة الإقبال المنخفضة من شرعية المنافسة، التي وضعت أكثر من 24 مرشحاً في سباق لخلافة الرئيس السابق ميشيل مارتيلي، الذي انتهت ولايته في فبراير. ومنذ ذلك الحين أدارت حكومة انتقالية شئؤون الجزيرة. وقال الممثل المنتخب لمدينة ليه كيس «شعب هايتي يريد قائداً انتخبه بنفسه، وليس قائداً اختاره آخرون نيابة عنه. المواطنون مرهقون من الاضطرابات، ومن الأشياء التي تنقصهم».
وتقول جماعات المجتمع المدني، إن استطلاعات الرأي لا يعتمد عليها في هايتي، لكن مسوحاً أجرتها مؤخراً (بريدس) لاستطلاعات الرأي وضعت رجل الأعمال جوفينيل مويز مرشح الحزب الحاكم بوصفه المرشح الأوفر حظاً بالفوز في الجولة الأولى.