انتهى المؤتمر المناخي الدولي الـ 22 في مراكش المغربية مساء أول من أمس بإقرار خطة عمل تستمر حتى 2018 لتطبيق اتفاق باريس الذي توصل إليه المجتمع الدولي العام الماضي ويرمي لتثبيت الاحترار العالمي دون درجتين مئويتين بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الكوكب ما قبل الثورة الصناعية.

وفي ختام أسبوعين من المناقشات، أعلن رئيس قمة المناخ وزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار أن إعلان مراكش حظي بدعم كل الدول الأطراف. ومنذ الثلاثاء الماضي، تناوب ممثلو حوالي 180 بلداً من بينهم 80 من قادة الدول والحكومات ووزراء كما سبق أن فعلوا العام الماضي خلال اليوم الأول من المؤتمر على المنصة لتأكيد الحاجة الملحة لتطبيق اتفاق باريس الذي بدأ سريانه في الرابع من نوفمبر.

وستتولى فيجي تنظيم النسخة المقبلة من المؤتمر والذي سيعقد في نهاية 2017 في مدينة بون الألمانية، على أن تستضيف بولندا النسخة التالية لسنة 2018.

وخيم ظل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على الساعات الأخيرة من المؤتمر، إذ دعا المفاوضون المصممون على مكافحة الاحترار المناخي ترامب إلى التحلي بسياسة «براغماتية».

وقال رئيس المؤتمر وزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار إن «رسالة مؤتمر الأطراف للرئيس الأميركي الجديد هي ببساطة أن نعوّل على نزعتكم البراغماتية وروح الالتزام لديكم».

وأضاف مزوار «المجتمع الدولي منخرط في معركة كبيرة من أجل مستقبل كوكبنا. وكرامة ملايين الناس ونواصل رسم وجهتنا».

بدوره، قال رئيس الوزراء الفيجي فرانك باينامارانا خلال الجلسة العامة للمؤتمر «تطلعنا إلى أميركا في الأيام القاتمة خلال الحرب العالمية الثانية»، قبل التوجه إلى ترامب قائلاً «لقد أتيتم يومها لإنقاذنا، حان الوقت لكي تساهموا في إنقاذنا اليوم».

وطلب باينامارانا من ترامب مراجعة «موقفه الحالي القائل إن التغير المناخي. خدعة».