أمر القضاء التركي باعتقال 103 أكاديميين ضمن الحملة التي تشنها السلطات عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، فيما كشف حلف شمال الأطلسي «الناتو» أن ضباطاً أتراكاً طلبوا اللجوء إلى الدول التي يخدمون ضمنها.
وذكر تلفزيون تركي، أمس، أن المدعين الأتراك أمروا باعتقال 103 من الأكاديميين في جامعة بإسطنبول في إطار تحقيق يستهدف أتباع الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.
ونقلت «رويترز» عن تلفزيون «إن.تي.في» أن التحقيق يركز على كلية يلدز التقنية في جامعة إسطنبول.
وذكر موقع صحيفة «حرييت» على الإنترنت أن 70 أكاديميا احتجزوا بالفعل في مداهمات متزامنة في أنحاء المدينة نفذتها قوات شرطة مكافحة الجريمة المنظمة.
في سياق آخر، كشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أن عددا من الضباط الأتراك من الحلف طلبوا اللجوء في دول أعضاء يخدمون فيها. وقال ستولتنبرغ، خلال مؤتمر صحافي حول الأمن في بروكسل إن «ضباطاً أتراكاً موظفين في الهيئة القيادية للحلف الأطلسي طلبوا اللجوء في الدول التي يعملون فيها»، لكنه لم يحدد أسماء أو أرقاما أو أسبابا لطلبات اللجوء.
وكانت مجموعة من التقارير الإعلامية كشفت في وقت سابق أن ضباطا أتراكا فروا إلى عدد من الدول، من بينها اليونان، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.