أرجأ الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الاحتفال ببلوغ عامه السبعين الذي صادف يوليو الماضي، بانتظار عيد ميلاد زوجته لورا، التي حلّت ضيفة الشرف إلى جانبه في احتفالية ضخمة مصبوغة بأجواء تكساس.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن مزرعة براري تشابل رانش التي يملكها الثنائي الرئاسي الأسبق عجت بالتحضيرات لإقامة حفل كبير يسطر العيد السبعين المشترك على شرف جورج ولورا بوش.

وأعرب كل من السبعينيين عن أمنياتهما بالعيد أمام قالب حلوى كبير من طبقة وحيدة مغطى بشوكولا تكساس، ومزين بعدد من الشموع.

وتضمنت قائمة المشاركين بالاحتفال الرئاسي كلاً من وزير الاقتصاد والتجارة الأسبق دونالد إيفانز، ومالك نادي فريق كرة القدم الأميركية «دالاس كاوبويز» والمدير العام جيري جونز وزوجته جين، إضافةً إلى روس بيرو جونيور وزوجته سارة.

وأبلغت بعض المصادر المطلعة مجلة «بيبول» بأن «مجموعة من الأصدقاء المقربين» حضروا الحفل الصاخب الذي تضمن عشاءً فاخراً تحت خيمة مصنوعة من القماش الشفاف. وحظي الحضور كذلك بفرصة للإعراب عن إعجابهم باستوديو بوش الفني، حيث قايض بعض الأوراق السرية بفراشي رسم. وكشف بوش في هذا الإطار عن إجراء أعمال التوسعة على استوديو 43، في تلميح إلى واقع حلوله بموقع الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة.

وقد استمتع بوش بالغناء إلى جانب أعضاء فرقة «سترايت» للأغاني الريفية على المسرح، وقد أهداه أغنية خاصة بعنوان «من جورج لآخر»، حيث بدا بوش يرقص على أنغامها سعيداً مع زوجته وأصدقائه. كما عزفت الفرقة موسيقى «سنة حلوة» حيث شارك الجميع الغناء.