كشفت وثائق سربها موقع «ويكيليكس»، أخيراً، نعت الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في إحدى المحاضرات المغلقة له رئيس حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين بـ«الشخص الأشد جنوناً في القاعة».

وأفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن كلينتون سخر من وصول كوربين لقيادة حزب العمال البريطاني، قائلاً: «يبدو أن العمال قد عثروا على شخص ما في الشارع، ودفعوا به لقيادة الحزب».

وأقام كلينتون مقارنة بين نجاح كوربين وذاك الذي حققه كل من رئيس الوزراء اليوناني ألكسي تسيبراس والمرشح بيرني ساندرز في الانتخابات الأميركية التمهيدية.

وتابع كلينتون تحليلاته بالإشارة إلى أن حزب العمال قد تخلى عن واحد من أكثر قادته المؤهلين للنجاح، وهو ديفيد ميلباند، لأنهم شعروا«بالاستياء منه جراء كونه شكل جزءاً من حكومة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير المشاركة في الحرب على العراق». وأضاف: اتجهوا لليسار، فوضعوا أخيه في منصب القيادة، لأن القاعدة العمالية أرادت ذلك.

وفي متابعة لهجومه على كوربين، أشار كلينتون في جزء من الخطاب إلى أنه: «حين ألحق رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون بكوربين شر هزيمة في الانتخابات، توصل العماليون إلى خلاصة مفادها أن الحزب قد خسر الانتخابات، لأنه لم يكن يسارياً بما يكفي، لذا فإنهم جلبوا شخصاً من الشارع لقيادة حزب العمال البريطاني».

وأضاف كلينتنون غامزاً من قناة كوربين: إلا أننا إذا تساءلنا عما يعكسه ذلك، نجد أنه مشابه لما حدث في الانتخابات اليونانية، إذ إنه حين شعر الناس بأنهم خدعوا وما عادوا يتوقعون حدوث أي تطور بمطلق الأحوال، أرادوا لأكثر الأشخاص جنوناً أن يمثلهم.