أقر نائب رئيس مجلس الوزراء البريطاني الأسبق مايكل هيزلتاين، الملقب بـ«طرزان» بأنه خنق حيوان أمه الأليف، الكلب كيم من نوع الراعي الألماني لإصابته بانهيار عصبي، كما زعم.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن هيزلتاين قال في حديث له لمجلة «تاتلر»: «لقد بدأت أخنقه، فأخذ يعضني. إن كان لديك كلب تحول إلى حالة عصبية، فإنك لن تخاطر بإبقائه. لذا أخذته من طوقه الخاص بالكلاب، وشددت، فخارت قواه. لقد كنت أحب كيم كثيراً، لكنه أصيب على ما يبدو بانهيار عصبي».
لكن اليوم وبعد عقود من الزمن على الحادثة، التي تتوافق تماماً مع توصيف هيزلتاين بطرزان ويسمنستر، يكشف النائب المحافظ الحقيقة، مدعياً أنه كان ضحية «سوء فهم فظيع».
وتبين أن هيزلتاين قد أقدم بالفعل عام 1964، وعقب مهاجمة الكلب المدلل له على قتله، لكن خلافاً للتقارير فإن نفوق الكلب تم عبر إعطائه إبرةً، وليس باستعمال العنف والقوة.
وقال هيزلتاين في حديث صحافي معه: «إنه مجرد كلام فارغ. صحيح أن الكلب انقلب علي، وسفك الكثير من الدماء، لكني تمكنت من تهدئته بإمساك الطوق وسحبه حتى مستوى الفكين وشده بإحكام».
وأضاف: «لقد كان الأمر مخيفاً للغاية وقد سحبت الطوق شائع الاستعمال اليوم، وفي اللحظة التي أصبح يقف فيها على قائمتيه الخلفيتين، كنت قد وقفت مجدداً. وباستعمال الطوق أجبرته على الركوع، حيث عاد إلى طبيعته التي نحب».
وقد كانت زوجة هيزلتاين حاملاً في تلك المرحلة، مما اضطره بعد استشارة البيطري المختص لاتخاذ القرار الصعب بقتل الكلب.
