تواصل السلطات التركية، حملة على السياسيين الموالين للأكراد، حيث اعتقلت أمس، رئيس بلدية مدينة فان بجنوب شرقي البلاد، وعينت إداريين محله، هو ورئيسي بلدية آخرين في المنطقة.
وذكرت مصادر إعلامية، أن أنقرة عينت إداريين لإدارة المجالس المحلية في فان وسيرت وماردين في جنوب شرقي البلاد، الذي تقطنه أغلبية كردية.
وكشفت وكالة الأناضول للأنباء الرسمية، أن الشرطة اعتقلت رئيس بلدية فان في مقر المجلس المحلي، بالمدينة الواقعة في وسط إقليم يعيش فيه 1.1 مليون نسمة. وأضافت الوكالة، أن الشرطة فتشت مبنى البلدية ومنازل كايا وأربعة مسؤولين آخرين في المجلس. وأشارت إلى حكم صدر في يناير بسجن كايا 15 عاماً، بتهمة «الانتماء لجماعة إرهابية»، لكنه طعن على الحكم.
وأوضحت الوكالة، أن وزارة الداخلية كلفت إبراهيم تاسيابان حاكم إقليم فان، بإدارة البلدية بدلاً من كايا، الذي ينتمي لحزب شقيق لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، وهو ثاني أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان.
من جهة أخرى اعتقلت تركيا زعيم حزب موال للأكراد وكتب حزب المناطق الديمقراطي الذي ينتمي له كايا على حسابه على تويتر يقول إن الشرطة ألقت القبض على كاموران يوكسيك الزعيم المشارك للحزب قرب الحدود السورية. ولم يذكر سببا للاعتقال.
وتسير الحملة على الساسة المؤيدين للأكراد، بالتوازي مع حملة تطهير للمتهمين، بأنهم على صلة برجل الدين فتح الله غولن،
ونشرت الجريدة الرسمية أمس، قرارات بفصل 203 من القضاة وممثلي الادعاء، لصلتهم بـ«جماعة غولن».
تأجيل
تأجلت أمس، زيارة وفد عن البرلمان الأوروبي لأنقرة، بهدف العودة للحوار السياسي، بسبب خلاف مع السلطات التركية حول تركيبة الوفد الأوروبي.وكان من المقرر أن يمثل البرلمان الأوروبي النائب الألماني إيلمار بروك (محافظ)، والهولندية كايتي بيري (اشتراكية)، في اللقاءات رفيعة المستوى مع السلطات التركية. كما كان من المقرر أن يلتقي وفد الاتحاد الأوروبي مع ممثلين للمعارضة.