قررت باكستان مع وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إسلام أباد، أمس، طرد 130 مدرساً مرتبطين بالداعية فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية التي وقعت في يوليو الماضي.

ويفترض أن يغادر هؤلاء المدرسون الذي يعملون في شبكة مدارس ومنظمات غير حكومية ومؤسسات يديرها غولن، باكستان مع عائلاتهم الأحد المقبل، كما قال مسؤولو مؤسسات تعليمية وفي الحكومة.

ويتعلق القرار بعدد يصل إلى 450 شخصاً، وسيؤثر في آلاف التلاميذ في باكستان، حيث تقدر الحكومة عدد الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدارس بـ24 مليوناً.

ومن المقرر أن يجري أردوغان مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، ويلقي خطاباً أمام البرلمان اليوم.

وقال أردوغان للصحافيين قبل أن يتوجه إلى باكستان، إنه نبأ «سار». وأضاف أن القرار «يدل على الأهمية التي توليها باكستان لهذا الجهد، أعتقد أن دولاً أخرى ستشارك في ذلك، ولا أشك في ذلك».

تستمر زيارة أردوغان إلى العاصمة الباكستانية يومين، قبل أن يتوجه ألى لاهور.

من جهته، شكر رئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم: «باكستان البلد الشقيق».

وقال: «حصلنا دائماً على صداقة وتضامن باكستان وأظهر أشقاؤنا مجدداً دعمهم لمعركتنا ضد حركة غولن».