أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه تجاه ما ورد في تقرير أميركي رسمي بشأن تزايد معدلات جرائم الكراهية المرتكبة، وخاصة ضد المسلمين في الولايات المتحدة، مطالباً بالتحقيق فيما ورد فيه ومحاسبة الجناة.
وقال فرحان حق نائب الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن «بان كي مون يدين كافة أشكال التمييز بناء على العرق أو الدين أو التوجه الجنسي». وأضاف المسؤول الأممي أن الأمين العام يعتبر ما ورد في ذلك التقرير مصدرا كبيرا للقلق، ويتعين إجراء تحقيقات بشأنه ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم.
جرائم الكراهية
وكشف تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالية «أف.بي.آي» أول من أمس عن ارتفاع معدلات جرائم الكراهية المرتكبة ضد المسلمين في الولايات المتحدة بنسبة 67 في المئة العام الماضي، حيث قفز عدد تلك الجرائم إلى 257 جريمة مقابل 154 عام 2014. كما كشف وقوع أكثر من خمسة آلاف جريمة «كراهية»، في البلاد خلال العام 2015، وفق ما كشفت عنه مكاتب الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن هذه الجرائم ارتكبها خمسة آلاف و475 معتديا جرى التعرف عليهم، وبلغت أعداد الضحايا سبعة آلاف و121 شخصا.
إسلاموفوبيا
وتصاعدت الحوادث المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، إلا أنها شهدت تصاعداً مثيراً للقلق في الأعوام الأخيرة. وفي يونيو الماضي، كشف تقرير حول ظاهرة «الإسلاموفوبيا» باسم «مواجهة الخوف» أعده مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) و«مركز العرق والجنس» بجامعة كاليفورنيا، وجود 74 مجموعة تنشر «الإسلاموفوبيا» بالولايات المتحدة.
ويبلغ عدد المسلمين في الولايات المتحدة 3.3 ملايين شخص ما يمثل نسبة 1 في المئة من إجمالي عدد السكان البالغ قرابة 304 ملايين نسمة.