يستضيف متحف فكتوريا وألبرت اللندني الشهير مجموعةً من أبرز الملابس التي ميزّت إطلالات السيدة الحديدية، رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر، لكن الملفت في الحدث المنتظر خلو خزانة تاتشر من حقائب اليد.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» اللندنية، في تقرير نشر أخيراً، أن ابني تاتشر، السير مارك، وكارول تاتشر، وأحفادها مايكل وأماندا تاتشر قد تبرعوا بستة أطقم تعود للبارونة تاتشر لمتحف فيكتوريا وألبرت المعروف اختصاراً بمتحف «في أند إيه» الأكثر شهرةً في العالم من حيث عرض الأعمال الفنية التزيينية والتصاميم وقطع الأثاث، ويضم مجموعةً دائمة قوامها 4.5 ملايين قطعة. إلا أن الهدايا المقدمة لا تتضمن أية حقائب يد.

ويذكر أن الملابس الفاخرة والقبعة الجميلة قد زينت لحظات هامة من حياة تاتشر العامة والخاصة. وسيتم عرض القطع المأخوذة من خزانة الراحلة الخاصة في العلن خلال شهر ديسمبر المقبل في معرض الأزياء بالمتحف.

وتتضمن المجموعة بدلة من الصوف زرقاء اللون، ذات كتفين عريضتين وقبعة حريرية مزدانة بالريش، كانت تاتشر قد اعتمرتها في جنازة السير دنيز، إضافةً إلى بدلة زهرية اللون.

يذكر أن تاتشر قد اشتهرت بعدم ظهورها مطلقاً بدون حقيبة يد، وأنها كانت قد استخدمت ملابسها لتعكس دورها كامرأة دولة، وقد كتبت في مذكراتها حول سنوات «داونينغ ستريت» تقول: «كنت أبدي اهتماماً خاصاً بالملابس كبقية النساء، لكن الأمر الذي احتل أهمية فائقة تلخّص بإعطاء الانطباع الصحيح الملائم لكل مناسبة سياسية».

وقد تولى تصميم البدلة الصوفية الزرقاء مع التنورة الحريرية شركة «أكواسكوتوم» البريطانية، التي اهتمت بخياطة ملابس تاتشر طوال فترة توليها منصب رئاسة الوزراء.