تعهدت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما بمواصلة دعم حقوق النساء والمراهقات حول العالم بعد مغادرتها البيت الأبيض، خلال انضمامها إلى حفل نجوم برودواي.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» اللندنية، في تقرير نشر أخيراً، أن ميشيل اعتلت مسرح برودواي كمضيفة حفل لزوجات رؤساء دول العالم، وكشفت عن رسالتها المؤكدة على تعليم المزيد من الفتيات في أصقاع الأرض.

وقالت: «ما يزيد عن 62 مليون فتاة حول العالم تعتمد علينا لنكون صوتهن، وقد عقدت العزم على مواصلة التحدث باسمهن، ليس طوال فترة وجودي في البيت الأبيض، بل طيلة حياتي، وآمل أن تنضموا إليّ جميعاً».

واستفاد الحدث الذي قدمه المذيع التلفزيوني ستيفن كولبيرت من تجمّع قادة العالم في نيويورك لافتتاح الجمعية العمومية للأمم المتحدة بدورتها الواحدة والسبعين، حيث أقيم الحفل في مسرح برنارد جيكوبس الذي يعرض مسرحية «اللون البنفسجي»، بوصفه جزءاً من مبادرة دعوا الفتيات يتعلمن، التي تشجع قادة العالم على تأمين فرص التعليم لملايين الفتيات اللواتي لا يرتدن المدارس في العالم أجمع، وتحديداً في الدول الفقيرة.

وأضافت ميشيل في كلمتها تقول: «حين يسمع الناس قصصاً عن فتيات لا يذهبن للمدرسة، سيرغبون بالمساعدة. ونظراً لموقعنا كزوجات لقادة العالم، فإن عدد منا هنا تتاح لهن المنابر لسرد تلك القصص، وحشد العالم للتحرك بما فيه مصلحة الفتيات. فالناس لا تستجيب إلا إذا طالبنا وناشدنا».

وشهد الحفل بالإضافة إلى كلمة ميشيل أوباما المؤثرة استعراضات نسائية غنائية ومسرحية لبعض أبرز أصوات وشخصيات برودواي، وقد أدت سينتيا إيريفو، الحائزة على جائزة «طوني» عدداً من أغنيات مسرحية «اللون البنفسجي» التي تعرض على مسرح برودواي حالياً،

وحضر الاحتفال عدد من الشخصيات البارزة من ضمنها الملكة رانيا العبدالله.

وفي سياق رئاسي متصل، أجابت ميشيل حين سئلت عن توصيف السنوات السبع الأخيرة في البيت الأبيض بخمس كلمات فقط بالقول: «مرحة، محفزة، خلاقة، دينامية وأحياناً لذيذة».