بدأت صحف أميركية تكتب عن جوانب من شخصية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، إذ وصفه أحد الكتاب بأنه لا يقرأ وتجسيد حي ونادر للميكافيلية، وقال عنه آخرون إنه سيضفي تغييراً كبيراً على أسلوب الإدارة بالبيت الأبيض.
وقال الكاتب ديفد إغناشيوس بـ«واشنطن بوست» إن ترامب يجسد معظم الصفات التي نص عليها كتاب «الأمير» الشهير لنيكولو ميكافيلي للقائد السياسي الناجح وهو أمر نادر؛ فترامب مثل ميكافيلي يفهم أن القيادة لا صلة لها بالأخلاق، بل هي ممارسة السلطة بالقوة التامة، وهدفها إنشاء دولة قوية ومستقرة، وليست بالضرورة «دولة جيدة أو فاضلة». وأضاف أن «الرئيس المنتخب يكذب بسهولة، ويمكنه الاستئساد والتنمر على الآخرين إذا وجد إلى ذلك طريقاً، كما أنه شره للجنس، وكل هذه الصفات يمجدها ميكافيلي».
الولع بالقوة
وقال الكاتب إن الشعب الأميركي اختار ترامب وهو يعلم الكثير من صفاته الشخصية، معلقا بأن الشعب ربما يكون مولعاً خلال هذه الفترة بمفهوم «القوة» كما يصفه ميكافيلي.
وفي مقال آخر، أوضح كاتبان أن من عملوا مع ترامب بشكل لصيق قالوا إنه سيقدم أسلوبا مختلفا تماما لإدارة البيت الأبيض وقيادته. فمن صفاته أنه لا يقرأ إلا قليلاً، إلى حد أنه لم يكمل قراءة كتاب في حياته، وأنه يتخذ قراراته بإحساسه، ويختار معاونيه بانطباعه الأول عنهم.
التفويض والثقة
ومن صفات ترامب أنه يفوّض تنفيذ أعماله إلى منفذين يثق فيهم ، وهم قليلون وأنه لا يرضى إلا بعمل موظفيه على مدار الساعة وبحضورهم الدائم. كما أنه لا يسامح أحداً من موظفيه إذا حاول انتقاد قراراته ، وأشار المقال إلى أن هذه الصفة ربما تتسبب في تدمير رئاسته.