أعلنت السلطات التركية وفاة حاكم منطقة ديريك في محافظة ماردين بجنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية، متأثراً بجروح أصيب بها في تفجير، أول من أمس.

وأصيب محمد فاتح صافيترك (35 عاماً) وشخصان آخران على الأقل، أول من أمس، في انفجار قنبلة يدوية الصنع بالقرب من ديريك.

وذكرت محافظة ماردين في بيان أنه «توفي على الرغم من كل الجهود التي بذلت لإنقاذه».

وكان صافيترك حاكماً لمنطقة ديريك ورئيساً لبلدية المدينة التي تحمل الاسم نفسه مكلفاً من قبل الحكومة إدارتها في إطار تغييرات واسعة لاستبدال مسؤولين محليين اعتبروا قريبين من حركة التمرد الكردية.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الهجوم على مقر الحاكم نفذه حزب العمال الكردستاني الذي يخوض حركة تمرد ضد أنقرة.

في غضون ذلك، أوقفت السلطات التركية رئيس مجلس إدارة «جمهورييت» اكين اتالاي بعد اعتقال عدد من صحافيي الصحيفة المعارضة بينما تسبب قضية حرية الصحافة توتراً كبيراً بين أنقرة وأوروبا.واعتقل اتالاي عند وصوله الى مطار اتاتورك في اسطنبول قادماً من ألمانيا وأوقف قيد التحقيق، كما أوضح الموقع الإلكتروني لصحيفة «جمهورييت». وقد أوقف اتالاي بموجب مذكرة تحقيق بشأن «أنشطة إرهابية».

وبإدارة رئيس تحريرها السابق جان دوندار انتهجت «جمهورييت» التي تأسست في 1924، خلال السنوات الأخيرة خطاً معارضاً لحزب العدالة والتنمية بزعامة الرئيس رجب طيب اردوغان. وقد أجرت عدداً من التحقيقات المربكة للسلطة.