أوقفت القوات الخاصة الروسية ما وصفتهم بـ«مجموعة من المخربين الإرهابيين» متهمة كييف بإرسالهم إلى القرم لمهاجمة منشآت عسكرية ومبان إدارية.

وذكرت القوات الخاصة في بيان أن أجهزة الأمن أوقفت في سيباستوبول أعضاء مجموعة من المخربين الإرهابيين أرسلهم جهاز المخابرات التابع لوزارة الدفاع الأوكرانية.

وأضاف البيان أن الذين أوقفوا كانوا يخططون لتنفيذ أعمال تخريب تستهدف منشآت سياسية وعسكرية، وكان بحوزتهم عبوات ناسفة قوية وأسلحة وذخيرة ووسائل اتصال.

لكن وزارة الدفاع الأوكرانية نفت هذه الاتهامات واعتبرتها في بيان نشرته على موقعها «خديعة جديدة» هدفها النيل من مصداقية أوكرانيا والتستر على «أعمال القمع» التي تمارسها روسيا بحق معارضين من القرم التي ضمتها موسكو في مارس 2014.

وأعلنت روسيا في أغسطس إحباط اعتداءات إرهابية اتهمت أوكرانيا بإعدادها بهدف زعزعة الاستقرار في القرم، الأمر الذي نفته أوكرانيا.

بعدها أعلن الرئيس فلاديمير بوتين اتخاذ تدابير إضافية لضمان أمن السكان والمنشآت الحيوية في القرم، حيث توجد عدة قواعد عسكرية وبحرية روسية، بينها قاعدة الأسطول الروسي في البحر الأسود في سيباستيبول.