رجّحت عدد من الصحف العالمية، أن يترجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عملياً، ما قاله عن التعاون مع موسكو والقيادة السورية لمحاربة تنظيم داعش، وأن يمتنع عن التدخلات العسكرية في الخارج.
ونشرت صحيفة «واشنطن بوست»، تقريراً، أشارت فيه إلى «أن خطط ترامب للتعاطي مع ملفات مثل روسيا وأزمات الشرق الأوسط، تبقى غامضة»، لافتة إلى أن ترامب دعا إلى تعزيز القوة العسكرية الأميركية، بينما يتحدث في الوقت نفسه عن التراجع عن المسؤوليات الأميركية «كحامي دول العالم».
وأكدت أن ترامب هو من الشخصيات القليلة التي تجرأت وتحّدت الفكر السائد حول سوريا وروسيا. واعتبرت أن أحد أسباب اختيار الناخبين الأميركيين لترامب، يعود إلى كونهم يشعرون بضرورة توجيه ضربة قوية إلى المؤسسة التي تحكم أميركا منذ عقود.
من جهتها، كتبت صحيفة الغارديان مقالاً، حددت فيه الرابحين والخاسرين على الساحة الدولية بفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
ووضعت الصحيفة في مقدم الرابحين، الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد. وشددت الصحيفة على أن ترامب أبدى وداً غير متوقع بتاتاً تجاه بوتين.
أطر ديمقراطية
وفي فرنسا، اعتبرت «لوبينيون» في افتتاحيتها، أن انتخاب ترامب أطاح بالأطر الديمقراطية التقليدية. فيما أشارت إلى أنه يمثل رفضاً لهيمنة المحافظين الجدد والليبراليين الصقور.
صحيفة «لوباريزيان» كتبت أن مارين لوبين رئيسة «حزب الجبهة الوطنية» المتطرف، تحسّ، الآن، كما لو أنها «تمتلك أجنحة».
