استنفر نجاح مرشح الجمهوريين دونالد ترامب في المنافسة على الرئاسة الأميركية العالم لتجاوزه كل مفاعيل الفضائح التي قذفت في وجهه أثناء الحملات الانتخابية، واستطاع بخطاب شعبوي بسيط أن يقنع الشعب الأميركي بأولوية لم تكن بالحسبان، والتي حسمت الانتخابات في النهاية، جميع الفصائل الفلسطينية لإبداء رأيها في فوز ترامب، خاصة بعد تصريحاته الأخيرة خلال دعايته الانتخابية والتي كانت تصب لصالح إسرائيل حيث ستكون القضية الفلسطينية في ذيل اهتمامات الإدارة الأميركية الجديدة.

وفي أول تعليق للسلطة الفلسطينية، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: «سنتعامل مع أي رئيس ينتخبه الشعب الأميركي، على قاعدة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، القائم على أساس حل الدولتين، والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين».

وأوضح أبو ردينة خلال تصريح صحفي، انه على الإدارة الأميركية إدراك أن تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، يأتي من خلال حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وفق الشرعية الدولية، الأمر الذي سيؤدي إلى القضاء على الفوضى والتطرف في العالم.

الرابح الوحيد

بدوره، أكد النائب في المجلس التشريعي فتحي القرعاوي، أن الجانب الإسرائيلي هو الرابح والمستفيد من فوز دونالد ترامب بالانتخابات الأميركية، ومن الواضح أن الانسجام الكبير بين إسرائيل وترامب خاصة خلال الحملة الانتخابية، يؤكد أن القضية الفلسطينية مقبلة على مرحلة حرجة وصعبة للغاية.

وان القضية الفلسطينية ستكون في ذيل اهتمامات الإدارة الأميركية الجديدة، وسيكون على سلم أولوياتها تقديم كل الدعم السياسي والمالي والعسكري للجانب الإسرائيلي على حساب فلسطين. معاناة

من جهتها دعت حركة حماس الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى إعادة تقييم سياسة بلاده تجاه الفلسطينيين والعمل على إنصاف الشعب الفلسطيني، لان معاناة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ما زالت مستمرة بسبب سياسة الانحياز من الإدارات الأميركية المتعاقبة لمصلحة الاحتلال.

في الأاثناء قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، ان انحياز الإدارة الأميركية لدولة الاحتلال الإسرائيلي ثابت ولا يرتبط بفوز ترامب أو كلينتون، وعند الحديث عن القضية الفلسطينية في الأروقة الأميركية يتم الحديث عن انحياز سافر للاحتلال والتغطية على جرائمه من مختلف الأحزاب وعلى مدار سنوات حكم الديمقراطيين والجمهوريين.ومن الجدير ذكره أن دونالد ترامب، أعلن عن نيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في حال فوزه بسباق الرئاسة الأميركية .

دعم المستوطنات

قال جاسون غرينبلات، المستشار الأعلى للرئيس الأميركي المنتخب، إن دونالد ترامب لا يعتبر المستوطنات الإسرائيلية عائقاً أمام السلام.

وكان قادة المستوطنين قد عبروا عن ابتهاجهم بفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.