أكدت عدد من صحف أوروبا الصادرة أمس، أن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، يعني أساساً «منح أوروبا هدية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتقدم التيار الشعبوي في القارة العجوز».
وفي فرنسا، ذكرت عدد من الصحف، منها «لوموند» و«لوفيغارو»، أن المرشح الجمهوري لا يعير الأمن القومي تفكيراً جدياً، فالأعمال التي يُتوقع أن ينفذها أمر يخضع للتخمين، لكن الثابت عنه، أنه لا يحترم التحالفات التقليدية للولايات المتحدة مع ناتو. والأمر الثاني الثابت عنه، أنه يتمتع بعلاقة قوية وغامضة بعض الشيء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت «إن الأمر لا يتطلب من ترامب اتخاذ أي خطوة رسمية لتدمير الناتو، الذي ظل أساساً للأمن الغربي ، فإذا كرر كرئيس، ما يردده وهو مرشح، عن أن أميركا ربما لا تقوم بالدفاع عن دول أوروبا الوسطى والشرقية، فإن تلك الدول، ستهرع إلى عمل ترتيبات مختلفة».
مخاوف
وفي بريطانيا، عبرت صحيفة «التايمز» عن مخاوف بسبب السياسة الخارجية، وذكرت «إن بعض الدول الغربية لم تظهر أي حماسة لفوز ترامب بالرئاسة الأميركية، على اعتبار أن قراراته مرتجلة وغير ثابتة، وتابعت بالقول إن «ترامب هدد بأنه سيسحب بلاده من حلف الناتو، في حال لم يفِ أعضاء الحلف بواجباتهم»، مضيفة أن «المرشح الجمهوري وعد بتوطيد علاقة بلاده مع روسيا».
ففي بلجيكا، كتبت صحيفة «لاليبر بلجيك»، أنه سيكون من الصعب تحقيق المصالحة بين الأميركيين، حيث تعمقت الهوة وسط المجتمع خلال الحملة الانتخابية.
صدمة
وفي ألمانيا، كتبت صحيفة «شتوتغارتر تسايتونغ»، في تعليقها، أن الشعوبية انتصرت على العقل، مشيرة إلى أن الأسوأ وقع، وانتصر ترامب، بعد أن انتخبه الأميركيون خلفاً للرئيس باراك أوباما.