تنتخب 12 ولاية أميركية من أصل 50 ولاية حكامها الجدد.. كما يمكن أن تؤدي انتخابات أعضاء الكونغرس الأميركي التي تظهر نتائجها اليوم إلى تبديل السيطرة على مجلس الشيوخ لتكون للحزب الديمقراطي، ما سيكون بمثابة عامل مساعد أو عامل إعاقة للأجندة التشريعية للرئيس المقبل.
ولا تقتصر الانتخابات الأميركية على اختيار خلف للرئيس باراك أوباما، بل تشمل أيضاً تجديد الكونغرس واختيار حكام وعشرات آلاف المسؤولين المحليين.
ويسيطر الحزب الجمهوري حالياً على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، ومن المقرر انتخاب 34 نائباً من إجمالي نواب مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخاب جميع نواب مجلس النواب البالغ عددهم 435 نائباً. ومن المتوقع أن تستمر أغلبية مقاعد مجلس النواب في حوزة الحزب الجمهوري، حيث إن الأغلبية التي يتمتع بها هذا الحزب المحافظ في الغرفة الأدنى من الكونجرس كبيرة، وهناك شكوك في تغيير عدد قليل من المقاعد فقط.
غير أن الحزب الجمهوري الذي يواجه منافسة قوية يدافع عن المقاعد التي بحوزته في مجلس الشيوخ في الولايات المهمة التي يزداد فيها عدد المترددين في التصويت لمرشح معين في انتخابات الرئاسة، ما يعطي الأمل للديمقراطيين في الفوز بخمسة مقاعد تعطيهم السيطرة على المجلس. وأشارت آخر استطلاعات الرأي العام إلى تقارب أوضاع المتنافسين في السباق على مقاعد مجلس الشيوخ.
والتي بحوزة الجمهوريين في ولايات بنسلفانيا وإنديانا وويسكنسن وميسوري ونيو هامبشاير وفلوريدا ونورث كارولينا، إلى جانب مقعد ولاية نيفادا الذي كان يشغله السيناتور المتقاعد زعيم المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي هاري ريد.
وسيكون للحزب الذي يسيطر على مجلس الشيوخ تأثير قوي ليس فقط على التشريع، ولكن أيضاً في تأكيد اختيار الرئيس المقبل لمن يشغل منصب رئيس المحكمة العليا الشاغر حالياً.
وكان مجلس الشيوخ الحالي عرقل جلسات الاستماع الرامية إلى التأكيد على تعيين مرشح الرئيس باراك أوباما لمنصب أعلى محكمة في البلاد منذ مارس الماضي، تاركاً هذه الهيئة القضائية تعمل بثمانية قضاة.
الانتخابات المحلية
وسيتم انتخاب آلاف الأشخاص لتجديد مناصب محلية على غرار المجالس التشريعية للولايات وقضاة ومجالس بلدية ورؤساء بلديات ومقاطعات وغيرها.
الاستفتاءات
كما يتعين على الناخبين في حوالي 30 ولاية التصويت أيضاً في 154 استفتاء. وتتنوع مواضيع الاستفتاءات من تشريع الحشيشة إلى الحد الأدنى للرواتب والصحة والأسلحة الفردية، وأحياناً تتطرق إلى قضايا أكثر تخصصاً.
