ألمحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لتعاطفها مع مرشحة الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون.

وقالت ميركل في برلين رداً على سؤال بشأن ما يعنيه تقلد كلينتون منصب رئيس الولايات المتحدة بعد أن سبقتها هي في ذلك في ألمانيا وتيريزا ماي كرئيسة وزراء بريطانيا وايرنا سولبيرغ في النرويج: «يعني ذلك أننا سنقترب عندئذ من التوازن في الثقل بين النساء والرجال في المناصب القيادية».

وأكدت ميركل عقب لقائها ايرنا سولبيرغ في برلين أن يوم الانتخابات هو «يوم رائع للديمقراطية» في الولايات المتحدة وأضافت: «وسننتظر نتائجها بشغف».

من جهتها، أوضحت سولبيرغ أن فوز كلينتون ربما كان مصدر إيحاء للنساء الشابات بأن السياسة ليست حكراً على الرجال فقط ولكن ليس هناك شبكة صديقات على المستوى العالمي تهدف لحكم العالم.

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه يرى الولايات المتحدة «بلداً منقسماً بشكل أو بآخر». عقب المعركة الانتخابية المحتدمة بين كلينتون وترامب.

وتوقع شتاينماير أن تخلف المعركة الانتخابية إرثاً ثقيلاً للشخص الذي سيتولى منصب الرئيس مستقبلاً، وقال «سيكون من الصعب تجاوز الحفر التي أصبحت أكثر عمقاً وتفصل بين المعسكرات السياسية في أميركا».

والتزم شتاينماير التحفظ عند التحدث عن توقعاته بشأن السياسة التي سينتهجها الاتحاد الأوروبي تجاه الولايات المتحدة مستقبلاً وقال إنه ربما كانت هناك مخاوف من أن تصبح العلاقة بين أوروبا وأميركا أكثر صعوبة بصرف النظر عما ستسفر عنه الانتخابات. وأضاف: «أعرف هيلاري منذ أن كانت وزيرة خارجية زميلة وليس لدي هذه المخاوف مبدئياً».