بخمس ولايات في يوم واحد وخطب أمام حشود متحمسة، اختتم دونالد ترامب حملة انتخابية هزت الولايات المتحدة، واعداً بجمع البلاد داخل حدود آمنة تحت شعار «أميركا أولاً».
ومن مزارع النخيل في فلوريدا إلى جبال نيوهامشير الخضراء، مروراً بنسلفانيا وكارولاينا الشمالية وانتهاء بميتشيغن، قطع المرشح الجمهوري آلاف الكيلومترات لاختتام حملة شهدت حدة غير مسبوقة في الخطابة.
ولدى مؤيديه الذين يشعرون بأن النظام نسيهم، أمل كبير، فترامب يتوجه قبل كل شيء الى أميركا البيضاء والتقليدية التي تشعر بالقلق من العولمة.
إعجاب
وبين الحشد في مانشستر بولاية نيوهامشير، جاك كيف (18 عاما) الذي عبر عن اعجابه بالمرشح الجمهوري البالغ من العمر 70 عاما. قال كيف انه «يملك طاقة مدهشة. اعتقد انه اذا هزم فكل ما سأقوم به هو الصلاة من اجل ألا تكون كلينتون سيئة بالدرجة التي اخشاها».
ودونالد ترامب طوال حملته اتهم «هيلاري كلينتون انها الشخص الأكثر فسادا الذي سعى الى ان ينتخب رئيسا للولايات المتحدة في التاريخ». وقال «لا شيء يحدث لها. انها محمية بالكامل من نظام مزور بالكامل»، واعدا بتطهير واشنطن من الطبقة السياسية، وهذه العبارات الشعبوية كررها في كل اجتماعاته.
وقال ترامب للصحافيين في آخر تجمع انتخابي له «تصوروا ماذا يمكن ان ينجز بلدنا اذا بدأنا نعمل معا كشعب واحد، له رب واحد ويحيي علماً اميركياً واحداً».
كما قال في خطاب خلال تجمع في ساراسوتا بولاية فلوريدا ان «عقدي مع الناخب الأميركي يبدأ بخطة لوضع حد لفساد الحكومة وانتزاع بلادنا، وبسرعة، من مجموعات الضغط هذه التي اعرفها جيدا».
وتوقع ترامب ان يكون يوم الانتخابات «يوماً تاريخياً. اقوى من بريكسيت بثلاث مرات»، في اشارة الى القرار البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي الذي شكل هزة كبيرة.
سباق
بعد حملة استمرت اكثر من 18 شهرا، حاول المرشحان في الساعات الأخيرة انتزاع ما يمكن من التأييد في الولايات الأساسية التي تؤثر على نتائج الانتخابات. والسبت وحده قطع ترامب 7200 كيلومتر على الأقل ثم 4800 كلم الأحد واخيرا هذه الرحلة الطويلة الاثنين في خمس ولايات.