اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس، أن الحملة الانتخابية الأميركية أدت إلى انقسام الولايات المتحدة وتشكل إرثاً صعباً للرئيس الأميركي الخامس والأربعين، في وقت قال معارض إيطالي إن السباق الرئاسي الحالي يشكل الضربة القاضية للحلم الأميركي.

وقال الوزير الألماني بعد لقائه نظراءه السويدي والدنماركي والفنلندي «نحن في أوروبا، وأيضاً عدد كبير من الأميركيين، مسرورون بانتهاء هذه الحملة الانتخابية. إنها تخلف وراءها إرثاً صعباً للمسؤولين المقبلين لأنها أدت الى انقسام البلاد».

وأضاف: «سيكون صعباً على الرئيس الأميركي المقبل أن يردم الهوة بين المعسكرين السياسيين التي باتت أكثر عمقاً».

لكنه لم يشأ التطرق إلى الأثر المحتمل لذلك على العلاقات الدبلوماسية المقبلة بين الولايات المتحدة وألمانيا.

وتابع: «كما قلت الأسبوع الفائت، من الخطير خوض المعركة السياسية عبر التركيز على الصراع ومن دون فتح الطريق للتسويات الضرورية في (أي) ديمقراطية».

من جهته، قال بيبي جريللو، الممثل الكوميدي الذي يقود حزب حركة خمس نجوم المعارض الرئيسي في إيطاليا، إن الخيار الذي يملكه الناخبون الأميركيون هو الضربة القاضية للحلم الأميركي.

وكتب جريللو، في مدونته على شبكة الانترنت إن: «هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، كلاهما يفتقر إلى المصداقية، وكلاهما مخيف بالنسبة لما يمثلانه وليس بالنسبة للقوة التي يتمتعان بها. القوة التي يملكها رئيس أميركي هي التسبب في الضرر في الخارج».