أشاد وزير الداخلية الألماني توماس دي مايتسيره بالشرطة الألمانية أمس لاعتقالها خمسة أشخاص يشتبه في أنهم متشددون بتهمة تجنيد مقاتلين لصالح تنظيم داعش في سوريا.

وقال للصحفيين في برلين «نجحت سلطات الأمن في حملة على شبكة مشتبه بها تردد أنها تجند أفراداً في ألمانيا لصالح تنظيم داعش الإرهابي وتحاول دعمه داخل وخارج المساجد».

وأضاف «لا نريد أن يكون هناك إرهاب في ألمانيا. لا نريد تصدير الإرهاب من ألمانيا ونريد تجنب وصول الناس للتطرف كي لا يكونوا عُرضة لأن يصبحوا إرهابيين».

ويواجه الخمسة -وهم عراقي وتركي وألماني وألماني من أصل صربي وكاميروني- اتهامات بتشكيل «شبكة إرهابية» حاولت تجنيد أشخاص للذهاب إلى سوريا والقتال في صفوف تنظيم داعش.

وقال مدعون إن الشبكة نجحت في تهريب شاب وأسرته إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم المتشدد في سوريا دون توضيح مزيد من التفاصيل.

وغادر نحو 820 شخصاً ألمانياً في طريقهم إلى مناطق حرب في سوريا والعراق. ويخشى المسؤولون من إنهم ربما سيمثلون تهديداً أمنياً لدى عودتهم.

وزادت مخاوف شن هجمات من جانب المتشددين في يوليو بعد هجومين منفصلين باسم تنظيم داعش المتشدد نفذهما اثنان من طالبي اللجوء. ولم يسفر الهجومان إلا عن مقتل المهاجمين الاثنين فقط.

واعتقل الخمسة في حملة مداهمات بولايتي سكسونيا السفلى ونورد راين فستفاليا. وقال مدعون إنهم قدموا دروساً دينية تسلم خلالها مجندون محتملون مواد «متشددة».

وذكر بيان مكتب الادعاء الاتحادي إن «الدرس مثل أساساً عقائدياً ولغوياً للعمل في المستقبل مع تنظيم داعش ولا سيما المشاركة في عمليات قتالية».