تقترب أميركا من لحظة الحقيقة، مع توجّه نحو 150 مليون ناخب، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع، لترجيح كفّة المرشّحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أو منافسها الجمهوري دونالد ترامب.
وتدفّق الأميركيون السود والمنحدرون من أصل لاتيني إلى مراكز الاقتراع، للتصويت المبكّر في الانتخابات التي ترجّح أحدث استطلاعات الرأي فوز كلينتون فيها، إذ تتقدّم على منافسها الجمهوري ما بين 4 و6 نقاط.
وتلقت كلينتون دفعة قويّة تزيد من حظوظها في الوصول إلى البيت الأبيض، بعد تبرئة مكتب التحقيقات الفيدرالي ساحتها من أي إدانة في قضية البريد الإلكتروني، وهو الأمر الذي فجّر غضب ترامب، إذ علّق بقوله إن «نظاماً فاسداً» يحمي المرشّحة الديمقراطية.
وفيما تعهّدت كلينتون بأن تكون رئيسة للجميع ولمّ شمل البلاد، متهمةً خصمها بتعميق الانقسامات في صفوف الأميركيين، أعلن ترامب أن فوزه سيعني نهاية «مؤسسة واشنطن السياسية الفاسدة».
ومع تبرئة كلينتون تنفسّت الأسواق المالية الصعداء مرحبةً بذلك، حيث ارتفعت الأسهم والدولار أكثر من واحد في المئة أمس.
